الأربعاء , 10 أغسطس 2022
الرئيسية » غير مصنف » انگام يحيى السفير الثاني لموريتانيا في بانجول / رياح الجنوب

انگام يحيى السفير الثاني لموريتانيا في بانجول / رياح الجنوب

انگام يحيى السفير الثاني لموريتانيا في بانجول :


السفير الثاني لموريتانيا في بانجول
انگام يحيى :
دبلوماسي محنك من الطراز الرفيع ووطني حتى النخاع، يعمل بصمت دون ضجيج ويتمتع بشخصية جذابة هادئة ورزينة ، عرفَتْهُ وخبرَتْهُ معظم عواصم الدول الكبرى من الولايات المتحدة مرورا بأوربا وحتى نيوزيلندا في أقصى الشرق ..
خدم موريتانيا في حوالي عشرين دولة بين الشرق والغرب ناطقا باسم الوطن ورافعا لشأنه بدءا من : المغرب ثم بعثة الأمم المتحدة في نيويورك ، فإيطاليا ، رومانيا ، البوسنه والهرسك ، صربيا ، ألبانيا ،قبرص ، اليونان ، مالطا ،
غامبيا ، اليابان ، كوريا الجنوبية ، ماليزيا، بروناي ، استراليا ، نيوزيلاند ، الفلبين ، اندونيسيا ،
مع تمثيله لموريتانيا في الكثير من المنظمات الدولية
يعتبر مشواره الدبلوماسي من أغنى السير الذاتية لدبلوماسيي موريتانيا
شارك في العديد من المؤتمرات الإقليمية والدولية .
في بلدية باگودين جنوب شرق موريتانيا ولد السفير يحي انگام لكنه سرعان ما ارتحل مع العائلة إلى اطار ثم ازويرات مدينة العمال حيث تنصهر الأصول العائلية في بوتقة واحدة فالناس سواسية في ازويرات والفارق يكمن في النجاح فقط لاغير ، هناك بدأت ملامح شخصية انگام تتكوّن وآلى على نفسه رسم مسار ناجح لحياته وهو ما تحقق بعد دراسته في نواكشوط وكوت ديفوار والكاميرون ليبدأ في صعود السلم الوظيفي ومن ثم إلى أعلى مراكز الدبلوماسية الموريتانية في الخارج ،
عند وصوله لغامبيا وتعيينه على رأس السفارة كثاني سفير لموريتانيا في بانجول وفي محاولة لضبط العمل في السفارة الموريتانية في غامبيا أعلن أنّ كل مواطن يرغب في لقاء السفير مرحّب به لكن بصفته الشخصية وليس باسم قبيلته ،
خلال زيارة الرئيس الأسبق سيد محمد ولد الشيخ عبدالله رحمه الله رتب لقاء عاما للجالية مع الرئيس في قاعة عامة دون أي مصادرة للرأي ومع كامل الانفتاح على كافة مطالب الجالية أمام الرئيس الشيىء الذي جعل تلك الزيارة من أنجح زيارات رؤساء موريتانيا لبانجول .
حاول السفير يحيى انگام طيلة فترته في بانجول 2007/2010 إحياء الثقة بين الموريتاني وسفارته دون استغلال الوسطاء وكان عونا لجاليته مع احترام تام لقانون البلد المضيف .
تدخل بشكل إيجابي لحل مشكلة تموين الغاز في غامبيا آنذاك عن طريق إمداد غامبيا بشحنات من الغاز قادمة من موريتانيا عبر البحر مساهمة من الحكومة الموريتانية في حل المعضلة ..
تلكم كانت أبرز ملامح مرحلة السفير الثاني لموريتانيا لدى غامبيا يحيى انگام
لم ينس مسقط رأسه باگودين فقد حصل على موافقة على بناء مركز صحي فيها بدعم ألماني غير أن مقتل السياح الفرنسيين في ألاگ 2008 غيّر فكرة الممولين الألمان خوفا من العمليات الإرهابية في المنطقة وتم رفض بناء المركز في الداخل وبعد محاولات وبوساطة من نائب ألماني صديقا للسفير قرر تحويل المركز إلى حي سوكوجيم في نواكشوط وتم بناؤه وتدشينه رسميا بعد ذلك بقليل..
يعمل السفير يحيى حاليا خبيرا لدى معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحوث قسم السلام / متابعة الأنشطة في منطقة الساحل وغرب إفريقيا
على طول سلالم منزل السفير تتعانق لوحات تذكارية وصور تاريخية لمحطات ولقطات بالغة الأهمية في مسيرة انگام الدبلوماسية والعملية من أبرزها توشيحه من طرف رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني بوسام الاستحقاق الوطني في عيد الاستقلال الماضي

كما حصل على وسام ميدالية التضامن الإيطالي من طرف الرئيس جورجيو نابوليتانو سبتمبر 2007

كما تم تكريمه أيضا على يد امبراطور اليابان آكو هيتو بوسام النجم الذهبي الفضي الذي يعدُّ من أرفع الأوسمة في اليابان فبراير الماضي وقد مكث السفير انگام ثماني سنوات على رأس سفارة اليابان كانت خصبة وغنية على صعيد التبادل الدبلوماسي والثقافي بين موريتانيا واليابان .
بقلم محمدن ولد عبدالله
المدير الناشر لشبكة رياح الجنوب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*